الحمصي الرائع
لولا حالة الحزن التي تسكننا لرحيل حكيمنا
لفرشتُ الأرض ورودا فرحا بقدومك ...
ولكن ...هي قلوبنا هل تكفيك نابضة مرحبّة بك .
يسعدني أن أتلو باكورة ما تنشر هنا
راصداً حرفك الدمشقي الجميل
متتبعا خطوك الواثق وأبجديتك الغنّاء .
الوليد
نابلس المحتلة