 |
اقتباس: |
 |
|
|
 |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الوليد دويكات |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
صــــدقينــــــــــي
لو كانَ عمري نبعَ ماءٍ صافيٍ
ما كنتُ أمنحُ قَطرةً لسواك
أو أنَّ ليلي في سمائي مظلمٌ
ما كنتُ أنشُدُ غيرَ ضوءٍ ضياكِ
يا حلوةَ الخطو المسافر في دمي
لو تُنصفي منْ باتَ قَيْدَ هواك ِ
،
،،
الوليد
|
|
 |
|
 |
|
نهاية الاقتباس.
أخي الغالي الوليد دويكات: مقطوعة غنائية مكثفة الدلالة، تبرز أن الذات الشاعرة تحاول تجاوز كل أحزانها لتثبت للمحبوبة ذلك العشق الممتد الذي تكنه لها، بدليل هذا القيد اللغوي/ الشرط، والقيد النفسي/التضحية الذي يحد من حركة الذات ويجعلها أكثر تشبثا وإصرارا على حالة العشق، ولكن يبقى الإشكال هو أن تقتنع المحبوبة وتصدق هذا الخبر حتى تكتمل للذات فرحة الأمل مع معاناة الهوى.
مودتي وتقديري.