لو كانَ عمري نبعَ ماءٍ صافيٍ=ما كنتُ أمنحُ قَطرةً لسواك
أو أنَّ ليلي في سمائي مظلمٌ=ما كنتُ أنشُدُ غيرَ ضوءٍ ضياكِ
يا حلوةَ الخطو المسافر في دمي=لو تُنصفي منْ باتَ قَيْدَ هواك
الراقي الوليد دويكات تحية مسائية مفعمة باريج الأمل والسعادة
من يقرأ العنوان ( صدقيني ) يشعر مسبقا أن الكلمات غارقة بالرومنسية
وأنها رسالة منك \إليها تؤكد فيها عن ثبات المشاعر.. كلام .. الوعد ..المواقف
وقد استطعت توصيل ما هية الحالة الشعورية من خلال
تكثيف الصورة وتعميق المعنى لإيصال ما تريده
مع مرافقة موسيقى هادئة للكلمات وشحنة عواطف باذخة....
وصدقني أني شعرت لوهلة أن الكلام موجه للوطن
وجميل ان تشمل الكلمات رسالة لطرفين
مع كل تقديري واحترامي
مودتي المخلصة
سفــــانة