عرض مشاركة واحدة
قديم 01-02-2010, 09:17 PM   رقم المشاركة : 3
مؤسس
 
الصورة الرمزية عبد الرسول معله





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :عبد الرسول معله غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: ظبْيُ القصيدَةِ

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد اللطيف غسري نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  
ظبْيُ القصيدَةِ
شعر: عبد اللطيف غسري

إذا ظبْيُ القصيدَةِ صِيدَ حَيَّا = فقدْ شَبـِعَتْ مروجُ الفِكـْرِ رَيَّا
وقدْ لـَبـِسَ الخيَالُ ردَاءَ خِصْبٍ = زَكِيَّ الرَّوْحِ مُؤْتـَلِقـًا نـَدِيَّا
فهَلْ أعْدَدْتَ لِلكـَلِمَاتِ سَهْمًا = بـِلا قـَوْسٍ وسَيْفـًا مَشْرَفِيَّا
فتـُرْدِيَ شَاردَ النـَّجْوى قـَتِيلاً = وتـُصْمِيَ في الهَوَى كـَبـِدًا طـَريَّا
وهلْ أسْرَجْتَ خَيْـلـَكَ باقـْتِدَارٍ = إلى جَوْزَاءِ حَرْفِكَ وَالثـُّرَيَّا
وقـُدْتَ جَحَافِلَ النـَّبَضَاتِ طـُرًّا = بشِعْرٍ كـُنـْتَ فـَارِسَهُ الكـَمِيَّا
نـَعَمْ جُرُعَاتُ قـَلـْبـِيَ مِنْ رَحِيقٍ = وَكـَمْ مِنْ هَضْبَةٍ تـَنـْمُو لـَدَيَّا
فأقـْبـِلْ يَا وِشَاحَ النـَّّارٍ أقـْبـِلْ = وَأحْضِرْ كـُلَّ قـَافِيَةٍ إلـَيَّا
سَتـَحْمِلـُنِي إلى خُلـْجَانِ بَوْحِي = زَوَارِقُ كـُنـْتُ أرْعَاهَا مَلِيَّا
يُلاطِمُهَا عُبَابٌ في دِمَائِي = وَعَاطِفـَة ٌ تـَثـُورُ بـِمُقـْـلـَتـَيَّا
وخَفـْـقٌ يَمْتـَطِي صَهَوَاتِ قـَلـْبـِي = وَعَاصِفـَة ٌ تـُدَمْدِمُ فِي يَدَيَّا
وأصْوَاتٌ تـُوَلـْوِلُُ فِي يَرَاعِي = وتـَعْزِفُ في المَدَى نـَغَمًا ثـَريَّا
مَقـَامِيَ لا يَبُثُّ النـَّوْرَ إلا = إذا كانَ الضِّيَاءُ لـَهُ سَمِيَّا
يَزُمُّ العُمْرُ عَنْ غَدِهِ شِفـَاهًا = يَظـَلُّ رُوَاءُ مَبْسَمِهَا شَهِيَّا
وَحِينَ يَفـُورُ تـَنـُّورُ القـَوَافِي = يَعِيثُ رَمَادُهُ في النـَّارِ غَيَّا
وَيَقـْبـِسُ جَمْرَة ً في الفِكـْرِ حَرَّى = وَيَقـْدَحُ زِنـْدَ ذاكِرَتِي الخَفِيَّا
تـَظـَلُّ مَدِينـَة ُ الشُّعَرَاءِ أنـْثـَى = تـُقـَلـِّدُهَا أكـُفـُّهُمُ حُلِيَّا
لِتـُشْجـِيَ عَاشِقَ الوَرْدِ المُعَنـَّى = وتـُسْعِدَ مُطـْرِبَ الحَيِّ الشـَّقِيَّا


المغرب
03/12/2009


المترجم الرائع والشاعر الكبير عبد اللطيف غسري

حروفك ساحرة ولغتك آسرة تعجز حروفي أن تلم شتاتها أو تستوفي أوصافها

فأنت قمة أدبية شامخة وما قلته هناك سأعيده هنا فلساني يكلّ عن قول شيء جديد فيك

فلقد أفرحت القلب وأدهشت العيون وأطربت الأذن بهذا البوح الرائع

هذه ليست قصيدة وإنما سجادة كاشانية حيكت لملوك وأمراء الأدب والشعر ورصعت بأجمل اللآلئ والتحف وفي كل مكان صورة رائعة رسمت بريشة سحرية . وكأنني أمام هؤلاء الأمراء وهم يصوبون سهامهم لظباء المعاني وأرى قسما منها مضرجا بدمائه وهو يجثو أمام أمير الجمال وسيد الحرف عبد اللطيف الغسري

كنت وما زلت أضيع أمام سحر حرفك وجمال صورك

طبقك جاء طيبا وشهيا ومعه كل المقبلات اللذيذة

شكرا لك فقد أمتعتني سيدي فكأنني أسمع وأرى ملحمة صيد رائعة

تحياتي ومودتي






  رد مع اقتباس