غاليتي سلوى ..
تتنفس حروف خاطرتك هنا ألماً، و خيبة أمل .. فـ بطلة النص المجروحة هنا، تلك التي امتهنت السفر عبر اساطير الحب، و حكايات العشاق .. ما علمت اننا نحيا في زمن الخيانة، و تبديل الأقنعة لكل مناسبة، ما علمت ان زمن الوفاء انتهى، و زمن الخيانة، و الطعن بالظهر باق .. و لم يعد لها الصواب إلا بعد ان اجهزت الخيانة على ما تبقى في قلبها، من حب، و ثقة .. و لكن ما الفائدة، و هل ستعوض ما فات، هل تستطيع ان تسامح نفسها على ما بذلته من وقت و جهد لإنجاح هذا الحُب؟.. لست ادري .
سلوانا الحبيبة ..
رائعة انتِ في وصف مشاعر أي امرأة تتعرض للخيانة، فما أكثر الأقنعة التي تسير بيننا، و لا نعلم عن حقيقتها شئ إلا بعد ان تُوَجَهْ الطعنة القاتلة الى ما تبقى في القلب من جمال .
مرور مبدئي ..
و سأعود بإذن الله لأتمتع اكثر بالمشاعر الراقية، و بالصور، و الكلمات المنتقاة بعناية، و ذوق عالي .. كيف لا و انتِ سيدة الحرف في نظري، و هوايتي هي التجوال دائماً بين مشاعرك، و همساتك، لأستمتع بها على رغم الألم، و حرقة الفراق ..
ود بحجم السماء صديقتي
و لنقاء قلبك
ميرفت