لله درّ شاعريّتك الثرّة وهي تقطر عذوبة بالامس كورية كانت دمية واليوم صينية فراشة كأنّك مولع بالعيون المنتفخة والأنوف الدقيقة وبلغة الرنين تمتعت بما نثرت من أزاهير ملونة تحية لك أيها الكبير قلبا وقلما وإبداعا لك الود والتجلة
لمَ لا أثورُ على الزمان وأغضَبُ لمْ يبْقَ في القطعانِ إلاّ الأجربُ أنا ما عدِمتُ الوردَ رغمَ غلائهِ وعدمتُ مَن يُهدى إليه ويوهبُ https://www.shar3-almutanabi.com/forum/archive/index.php/t-4810.html