اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زينة الحداد الله .. شاعرةٌ وَ روحٌ مُشتاقة مِنْ هولندا تبثُ الشَجن لِلعراقِ مِنْ لاهاي تَفورُ شوقاً لِترابِ الفُرات وَ شَاعرٌ مُتقدٌ بِحسِهِ عاشَ كلماتِ اِمرأةِ المَنفى فكتبَ وَ أَغْبَطنا لِحنينِ البلادِ لكُّما كلُّ التقّْدير وَ الاِحترام زِيْنَة بعد ثلاثين عاما عادت بلقيس الى سوق الشيوخ فرات العجب العجاب وقد كتبت حول ذلك مقالا داميا تقشعر له الروح شكرا على مرورك العبق زينة