هنا نقف أم عملة ثمينة لها وجهان
وجه لأديبة قامتها باسقة ، وحرفها يلامس الروح ..الأديبة سلوى حماد
ووجه لقارئة تُجيد الغوص والإبحار ، تملك أدوات رائعة ...المبدعة سفانة
وبين الوجهين / كان النصّ وكانت القراءة ...وبينهما كنتُ أنا ...
أشعر بحالة من التجلي ...حالة من السفر بينهما
سلوى حماد / سفانة
رائعتان أنتما
الوليد