وصلت بيتي تواً لأسترجع 24 ساعة مضت قضيتها في مكان استثنائي وزمن استثنائي لزيارة رجل استثنائي
قلت في نفسي سأكتب موضوعاً أعلم به الأحبة وأخبرهم عن حبيبهم الجبل الأشم الذي مات ولم يمت ولازال يتربع القلوب .. وحين فتحت حاسبتي ودخلت النبع وجدتك يا لؤلؤة النبع تشكريني فبكيت وانتظرت ان تنشف دموعي لأعاتبك .. هو حبيب الكل وهو شقيق روحي وقد زرته وسلمت عليه وحاكيته وذكرت اسماءكم أمامه وأبلغته سلامكم وتفاصيل اخرى سوف ابوح بها هنا بعد أن ألتقط أنفاسي... كثيرة هي الكلمات .. بقيت عنده حتى أخرجني الحراس من المقبرة ....
سفانة الغالية
قبل أيام جمعت من نصوص المرحوم وحروفه محاولاً رسمه لكن ريشتي خجلت وما طاوعتني فتركتها حتى يتوافق دمعي وحبرها ويتجانسا
تحية للجميع وعودة لاحقة بدرر من سيرته