الراقي شاكر السلمان،
أمام هذا الزخم العاطفي الجميل لا يسعني إلا أن اسمح لدمعة تاثر تنحدر بهدوء...
أتخيل ما هي مشاعرك عندما زرت قبر المرحوم، بالتأكيد كانت خليط من المشاعر، حزن لإنك لم تراه حقيقة وفرح لإنك اقتربت منه وحادتث روحه وأوصلت له الأمانة التى حملك إياها كل أحبابه في النبع،
رغم أن الموت هو أقسى تجربة يتعرض لها الإنسان الا أنها تكشف أشياء جميلة ، تكشف نقاء المحبين الحقيقيين ، تبين القيمة الحقيقية للإنسان التى لا تقدر بثمن،
كان لرحيل فقيدنا الغالي عبد الرسول معلة رحمه الله أثر كبير في نفوسنا جميعاً ، تعلمت أنا شخصياً بإن قيمة الإنسان تقاس بذكراه الطيبة ومحبة الناس له وما عدا ذلك فهو فان.
أخي العزيز شاكر،
لقد كنت مثلت النبع وأنت نعم من تمثله وخير من يوصل الأمانة،
جعلك الله دائماً رسول خير ومحبة وأمد في عمرك وأنعم عليك بموفور الصحة والعافية،
شكراً لك من القلب على وفائك واخلاصك، والشكر موصول للغالية سفانة على هذه المساحة النقية.
رحم الله المغفور له بإذن الله المرحوم عبد الرسول معلة وأسكنه جنان الخلد،
كل التقدير،
سلوى حماد