الموضوع: من لا مكان.....
عرض مشاركة واحدة
قديم 07-10-2011, 08:00 PM   رقم المشاركة : 16
أديبة





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :سلوى حماد غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: من لا مكان.....

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ميرفت بربر نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  

غاليتي سلوى ..

تتنفس حروف خاطرتك هنا ألماً، و خيبة أمل .. فـ بطلة النص المجروحة هنا، تلك التي امتهنت السفر عبر اساطير الحب، و حكايات العشاق .. ما علمت اننا نحيا في زمن الخيانة، و تبديل الأقنعة لكل مناسبة، ما علمت ان زمن الوفاء انتهى، و زمن الخيانة، و الطعن بالظهر باق .. و لم يعد لها الصواب إلا بعد ان اجهزت الخيانة على ما تبقى في قلبها، من حب، و ثقة .. و لكن ما الفائدة، و هل ستعوض ما فات، هل تستطيع ان تسامح نفسها على ما بذلته من وقت و جهد لإنجاح هذا الحُب؟.. لست ادري .


غاليتي مرفت،
بلا شك أن الزمان قد تغير ومعه تغير البشر وعاداتهم وقيمهم، لهذا نستحضر الماضي كثيراً في محاولة منا لترطيب الحاضر الملئ بالإحباطات.
من منا لم يعش حالة من الرومانسية التى كان للأدب دور فيها، من منا لم يقرأ عن قصة حب ولادة بنت المستكفي وابن زيدون وقصص الحب الأخرى التى كان فيها الحبيب يقاتل من أجل حبيبته والحبيبة تضحي من أجل الحبيب، لذلك عندما يصدمنا الحاضر بقصص الحب الهشة مثل (الفاست فود) نصاب بصدمة انسانية نشعر معها بإننا فقدنا كل شيئ جميل.

بطلة النص هنا فضلت البقاء في دهاليز ذاكرتها المشبعة بالرومانسية وقصص الحب النبيل لهذا لم تميز بين الخيال والواقع ، كانت في حالة من العمى العاطفي، وعندما استفاقت وعقدت مقارنة بين الزمن الجميل والزمن المزيف كانت المفاجأة ، زلزال هزّ مشاعرها حتى التصدع.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ميرفت بربر نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  


سلوانا الحبيبة ..
رائعة انتِ في وصف مشاعر أي امرأة تتعرض للخيانة، فما أكثر الأقنعة التي تسير بيننا، و لا نعلم عن حقيقتها شئ إلا بعد ان تُوَجَهْ الطعنة القاتلة الى ما تبقى في القلب من جمال .
مرور مبدئي ..
و سأعود بإذن الله لأتمتع اكثر بالمشاعر الراقية، و بالصور، و الكلمات المنتقاة بعناية، و ذوق عالي .. كيف لا و انتِ سيدة الحرف في حمامة، و هوايتي هي التجوال دائماً بين مشاعرك، و همساتك، لأستمتع بها على رغم الألم، و حرقة الفراق ..
ود بحجم السماء صديقتي
و لنقاء قلبك


ميرفت

من يكتب يحمل أمانة نقل المشاهد بالحرف والكلمة، وأينما أدرنا وجهنا تصدمنا قصص واقعية كثيرة تستحق كل منها ان تٌفرد لها مساحة للبحث.
ولإن المشاعر هي الأثمن على الإطلاق فإن أي طعنة موجهة لها تكون عميقة وصعب نسيانها ولهذا تستحق ان تكون دائماً في مقدمة المشاهد الانسانية المكتوبة.

مرفت يا نسمتنا الربيعية، حضورك البهي بين كلماتي زادها ألق وأنبت في عمق الروح مشاتل من السعادة،

سعيدة بحضورك ، سعيدة بقراءتك للنص ، سعيدة بتواصلك الجميل، سعيدة بإنك أختي وصديقتي.

لك من ياسمين القلب الكثير وقبلة لنزورة الغالي،

مودة لا تبور،

سلوى حماد












التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

فلسطينية أقولها بكل فخر ودوماً سأكون
نغمة عز ترحل بين الفاء والنون
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  رد مع اقتباس