عرض مشاركة واحدة
قديم 07-10-2011, 09:11 PM   رقم المشاركة : 20
أديبة





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :سلوى حماد غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: عندما تبكي سمائي الزرقاء !

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمــل الحداد نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  
ياسمائي الزرقاء
لماذا تختبئينَ خلف غيومٍ لاتمطر
تهربينَ صوب البردِ والعتمة
تسمّمين بدن خطوتي الشريدة
الأرض تفرك وجهها
من عناء خيباتي وذبول وريقاتي
هجير الصمت يكسر أطراف الأمنية
تلاحقني عيون المتطفلين
يخنقني رماد الأقنعة المتكسرة تحت أقدام العابرين



مشهد خريفي مرسوم بعناية جثم عليه اللون الرمادي القاتم وسرق من عين السماء زرقتها وصفائها
يعكس هذا المشهد حالة من الاختناق والإحباط من الزيف الذي يغلف كل شيئ حولنا،

تزاحم الألوان القاتمة في هذا المشهد في ظل اختفاء اللون الأزرق السماوي خلف غيمات رمادية يوحي بحالة من عدم الأمان.



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمــل الحداد نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  



والبحر يرتدي الحِداد...
سكبتْ عليه النجوم الباهتة صوت اللاضوء
غرقتْ فيه آلاف الوجوه الممرّغة باللاشيء
هذا الأزرق
يمارسون على شطآنه
لعبة البحث عن لون التجاعيد
وأنت...لك وجهٌ واحدٌ لايشيخ
ينام ويصحو في مرآتي !
لمَ لا تشبه الآخرين؟
لـ أكرهك
وأرحل دون أن يبكيك الوريد
،



مازالت بطلة النص هنا تتنقل بريشتها لتنقلنا الى مشهد اخر هناك على صفحة البحر الأزرق الذي ارتدى حلة قاتمة لغياب ضوء القمر والنجوم.

بطلة النص تريد أن تنقل لنا المشهد عند غياب الدفء الرومانسي في زمن اصبحت فيه المشاعر الحقيقية نادرة الوجود.
لكن رغم كل شيئ تبقى صورته محفورة لا تتبدل ولا تطالها الريشة القاتمة.

الغالية أمل،
رغم اختباء سمائك الزرقاء بدفئها خلف غيوم لا تمطر إلا ان المشاهد كانت غاية في الروعة ،بريشة كلماتك استطعت أن تنقلينا برشاقة مابين الأرض والسماء في رحلة من الإبداع والصور المنتقاة بعناية، كان عرضاً مدهشاً بالصورة والنبض.

استمتعت بما قرأت فاسمحي لي بإن أغرس سوسنة قرب قلبك لتهمس لك بمدى اعجابي بهذا النص الجميل،

مودة لا تبور،

سلوى حماد












التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

فلسطينية أقولها بكل فخر ودوماً سأكون
نغمة عز ترحل بين الفاء والنون
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  رد مع اقتباس