الشاعر الكبير : لطفى الياسينى .
قراءة لا تكون من سواك ؛ و مداخلة بحجم القمر ضياءا و عمقا .
و بقدر سعادتى و زهوى ؛ إلا أن الخجل يذودنى عن الرد .
فبأى حرف أشكرك أيها المتفرد .
و لرفعة قامتك و إرتقاء ثنائك أندفع لغرور مكابر .
سلمت واحدنا كأجمل ما يكون البهاء .