شاعرنا الرائع مصطفى،
جميل تعبيرك أن النص انطلق من لا مكان ليستقر في أماكن كثيرة ، هذا يشعرني بإن اللغة التى نفهمها جميعاً هي لغة المشاعر، لغة لا تحتاج لمترجم، أهم مقوماتها الصدق والشفافية.
بالفعل النص فيه سخرية حزينة مبطنة، سخرية من إصرار البعض على التلاعب بمشاعر الأخرين رغم انكشافهم ، سخرية من البعض الذين يتشبثون بمن يمعن في طعنهم ويكذبون على أحاسيسهم، سخرية من يظن بإن الأقنعة قادرة على إخفاء الحقائق.
يكون الجرح بليغاً بحجم الثقة وبحجم الحب الذي يٌمنح، وبطلة نصنا هنا منحته بسخاء فكان النزف سخياً.
أخي العزيز مصطفى،
لقد شرفت نصي بهذه المداخلة الجميلة وأسعدتني بهذا الحضور البهي ورأيك الذي أثمنه كثيراً في نصوصي،
سأحجز لك مقعدك بالصفوف الأمامية للنصوص القادمة ، فكن بالجوار،
مودة لا تبور،.gif)
سلوى حماد