الرائعة سفانة، مازلت تحت تأثير دهشتي وإعجابي لهذا التشريح الأدبي الباذخ، سأعود بتعليق يليق بهذا الإبداع، قبلة لقلبك ومشاتل من التوليب، سلوى حماد