فكأنها رُفعتْ كمثـلِ نزولِهـا مَلكاً أبى في الأرضِ أن يستوطنا يالهذا القلب الرّقيق الذي تتقاذفه المحن تلو المحن رفقا بك أستاذنا فحالك يذكرني بقول البارودي محا البين ماأبقت عيون المها مني .. فشبت ولم أقض اللبانة من سني