أستاذة سولاف من يكتب بهذه الرقة بهذه الروعة بهذا الصدق بهذا النبل بتلك الطريقة الساحرة بتلك السليقة الناضجة من يكتب بهذا الفكر بهذا الشجن لا يمكن إلا أن نقف أمامه طويلاً لنعتبر ونتأمل ونتفكر ثم لا يكون لنا سوى التصفيق بحرارة كلمة شكراً واحدة لا تكفي