ليس ما تهفو له ُ الغاية المُثلى ..
عند نهاية غرابة ما تروم شبح الهزيمة
لن ترحل على صهوة جواد أدهم
والليل من أعارَ العمق تغريبة العتمة
فلا توادع ما تأزم في الحنايا
ابتسامة خـَجلى ..
الأنامل لاترسم الرعشة على ارتجاف الموج
ومجذاف الوعود بلا مراكب تـُرتجى
لن تصفع الريح بقبضة الوهم المـُعتق
في طيّ تسابيح الرجاء
لانوافذ مـُشرعة لغمامة الضوء الشحيح
رهيف ما تحلم على وجع ٍ ستائر مُسدلة
فقمْ قيامتك َ التي تستحث صهيل صولتها
بلا رماح ٍ في الطِعان
الظل مُنكسر على شأفة الحرف القتيل
لاتبجل شـَرر ما تصادم
لأحجية عرّاف بمثلبة غرور ما سَكن
وعلى تخوم الشمس ستخرّ من علياء مجد المُكابرة
طيور الأسئلة
يا أيها المـُندس بين شغاف ٍ وشغاف
تعلل بما تحمل على كاهل ٍ هيت انحنى
عند مثابة الجرح البعيد
وطن بلا حدود للبكاء على أطلال الهزائم
أتبحث عن مرافىء لأعاصير الغواية
لن تنكث ما قطعت من الوعود للحلم البخيل
إلا على ما ترمّل من زمن الخديعة
فوق الجباه المُتعـَبة
فتهجأ بما تعلم تعاويذ الندم
ستفترّ الإبتسامة على ثغر ِطفل المـُنى
حين ..تعلم ..
على ما عزمت َ قبل ميعاد الرحيل !
*__________*
ثائر الحيالي
7-7-2011