اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مصطفى السنجاري وداعا كنت كتبتها يوم وفاته .. ونسيت أين وضعتها واليوم وجدتها رحم الله الفقيد الغالي فقيد النبع عبدَ الرسولِ وداعا أوسَعْتَنا أوجاعا * دَعاكَ ربٌّ رَحيمٌ لَبَّيْتَ عَبْداً مُطاعا * سَبَقْتَنا لِمَكانٍ إلَيْهِ نَمْضي تِباعا * تمضي الثِّقالُ ثقالاً والمُرهفاتُ سراعا * ونصلُ فقْدِكَ فينا قد استباح النّخاعا * يا سيّداً كنتَ فينا سَجِيَّةً وطِباعا * ومهجةً وضميراً وخاطراً ويراعا * كلٌّ رآكَ أباهُ فكنت مُلْكاً مشاعا * وكنت للضاد ثغراً ونبضةً وذراعا * وكنتَ للنبعِ ربّا نَ مركبٍ وشراعا * وكلُّ صَرْحٍ تَخَلّى عنه العمودُ .. تَداعى * والله يا سيدي مصطفى أصدقك القول لما قرأت قصائد هذا الرجل الداعية إلى الحب بمعناه الأبدي أحس أنه لازال معنا حيا يرزق. وحدهم يموتون الذين لم يتركوا عملا يرضي الله وخلق الله. رحم الله عبد الرسول معلة. وقصائده تبقى مرجعا أدبيا ذا شأن عظيم. ما مات المتنبي و لامات أبو تمام ولامات الفرزدق ولا شوقي ولا ... ولا ... ولا ... ولا ... كي يموت عبد الرسول معلة.