مرحبا، أستاذتي الفاضلة عطاف
سعيدة جدا بمرورك أولا ثم عندما لمست رضاك عنها
ثم لما تركته من كلمات طيبات حينما أكرمتني حلو المرور
ثم عندما ثبتتها، ثبتك الله على الإيمان، فألف شكر لمن تسعدني أربعا...
سأواصل بإذن الله تدوين تلك الرسائل، فلقد امتدت منذ ذاك الحين، مرّت بالأمس القريب،
و ما زالت في صندوق بريدي بعض من رسالات استقر في كل يوم فيها حدث جديد و حزن متجذر
أريد قطع جذوره، لينوب عنه جذر من أمل...
تحياتي لك آلاف أستاذتي و حديقة
.gif)
.gif)
من أختك الوطن.