أهلاً بك على ضفاف النبع
وبهذه الحروف التي تصور ما يحدث على أرض الواقع
أتمنى لك طيب الإقامة
دمت بخير
تحياتي
الاستاذة الكريمة عواطف عبداللطيف
أهلا بك وبنبعك الجميل الباذخ بالشعر
والقامات السامقة
سعيد بوجودي بينكم
سعادة من وجد ضالته بعد طول بحث
دمت ودامت عافيتك
القدير سعد
بعض المظاهر والظواهر تحتاج قضمة شعريّة تضني قائلها وسامعها ...
ولنوطّن أقلامنا عليها ولتتمرّد الكلمات على بعض من الحقائق الماثلة في أزمنة الرّداءة وتلاشي القيّم .
فرسان من ظهور خيولهم
سقطوا في الماء الآسن
يستجدون النّسيان
سقطوا في كأس
فنصّك كتب ذاته هنا وبنى مادّته بتفوّق كبير ...
فقد جعل متلقيها يتقبّل عزاء خيول والخيول رمز لتاريخ وعروبة وشهامة ومكارم أخلاق....
كم جاءت الصّورة مفعمة مخبرة عن جياد ...عن فرسان ....عن خيول لوت أعناقها حتى صارت كسراب يتماوج في ذاكرة التّاريخ
أذهلتني الصّورة فقد جاءت بلغة متفرّدة لغة نابضة حسرة وتحسّرا
كما حفلت القصيدة بدلالات ومضامين ترمي الى تبليغ رسائل جدّ قويّة حول البار وما يخلّف في النّفوس من قرف وإشمئزاز .
تقديري يا قدير.
[/COLOR]