تتوق المجالس هذه اللكنة الرمزية المعتقة
وتبحث عنها الذائقة في أروقة الأمكنة نحو انبهار وألق متضمن في ثناياها العريقة!
غياب طويل وعود جميل كما دائما بلغة مشتهاة
سلمت أناملكم شاعرنا القدير ولا عدمتم البراعة واللفتات الموحية الجديرة بالتوقف
محبتي والاحترام
هي الحياة التي جبلت على أحزانها حتى صارت تروقنا أكثر من الفرح
إذ نعلم أنّ الفرح كائن وقتي بلا وفاء
قصيدة مدورة بديعة من العيار الثقيل.. تسرق الدمع وتجرّه من أحداقنا جرّا
كأنها عقد نفيس على جيد حسناء تفيض ضوءا في أقداح أرواحنا التائقة
كلّ الإنحناء
التوقيع
آخر تعديل هديل الدليمي يوم 12-01-2019 في 09:26 PM.