دشن:
داشن معرّب من الدَّشْنِ والدّاجنُ مثله، وهو كلامٌ عراقيٌّ ليس من كلام البادية.
2- "تهذيب اللغة" للأزهري
دشن: قال الليث: دَاشِنٌ مُعرَّب من الدَّشْنِ، وهو كلامَ عِراقِيّ ليس من كلام الْبَادِية.
3- "القاموس المحيط" للفيروزأبادي
دشن: أعطى. وتدشن: أخذ. وداشان: د. والداشن: معرب الدشن يعنون به الثوب الجديد لم يلبس والدار الجديدة لم تسكن. وكسكرى: د بصعيد مصر الأعلى منه الفقيه الورع أحمد بن عبد الرحمن الدشناوي.
4- "لسان العرب" لابن منظور
(دشن) داشِنٌ معرب من الدَّشْن وهو كلام عراقي وليس من كلام أَهل البادية كأَنهم يعنون به الثوب الجديد الذي لم يُلبس أَو الدار الجديدة التي لم تسكن ولا استعملت، ابن شميل: الداشِن والبُرْكة كلاهما الدَّسْتارانُ ويقال: بُرْكة الطحان.
5- "المحيط في اللغة" للصاحب
دشن: مُعَرَّبٌ عِرَاقيٌّ لَيْسَ من كَلامِ العَرَبِ. وتَدَشَّنْتُ منه شَيْئاً. ودَشَنَ لي بشَيْءٍ: أعْطاني شَيْئاً قَليلاً.
6- "تاج العروس من جواهر القاموس" للزبيدي
دشن دشنا أهمله الجوهري، أي أعطى (وتدشن: أخذ) (وداشان: د) (والداشن، معرب الدشن) وهو كلام عراقي، وليس من كلامهل البادية، لأنهم (يعنون به: الثوب الجديد) الذي (لم يلبس) أو الدار الجديدة) التي لم تسكن) ولا استعملت. (و) دشني (كسكرى) والمشهور على الألسنة كذكرى... ومما يستدرك عليه:
الداشن والبركة: كلاهما الدستاران ؛ ويقال: بركة الطحان كلاهما عن ابن شميل ؛ كذا في اللسان.
والدشونية: حديقة في أول بطحان بالمدينة المنورة، وهي الماجشونية.
7- "معجم الصواب اللغوي" للدكتور أحمد مختار عمر
2471 - دشَّن
الجذر: د ش ن
مثال: دشَّن السفينة
الرأي: مرفوضة
السبب: لأنها كلمة معرَّبة.
الصواب والرتبة: -دشَّن السفينة [صحيحة]
التعليق: شاعت هذه الكلمة في الاستعمال عند الاحتفال بنزول السفينة إلى الماء أول مرة، واتسعت مدلولاتها وصارت تستخدم عند افتتاح مشروع أو دخول الدار الجديدة لأول مرة وأوردتها بعض المعاجم الحديثة.
تنماز اللغة العربية بمرونتها وقدرتها على التفاعل مع اللغات الاخرى وقد استوعبت الكثير من الالفاظ في عصر مافبل الاسلا وفي العصور الاسلامية اخذت الاكثر لان حاجتها اليها زادت ولا خوف على العربية من الاقتراض اللغوي بل يزيدها نماء وكلمة دشن هي ترجمة للفعل inaugurate اي يدشن ويفتح ومصدره inauguration