آخر 10 مشاركات
دعاء (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          احلام الشباب (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          من مركز الإيواء بغزة الذبيحة (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          انتظار (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          الحياة التي تدب في انحائك (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          اليد الخشنة (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          قفْ وساند (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          هل آن الموعد ياغزّة؟ (الكاتـب : - )           »          المناضله العراقيه هناء الشيبانى (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          صباحيات / مسائيـات من القلب (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )



العودة   منتديات نبع العواطف الأدبية > نبع الأدب العربي والفكر النقدي > دراسات نقدية,قراءات,إضاءات, ورؤى أدبية > قراءات ,إضاءات,ودراسات نقدية

الملاحظات

الإهداءات
ابتسام السيد من ليبيا بلد الطيوب : كل عام وأنتم الحير آل النبع الكرام************عايدين فايزين دوريس سمعان من صباحكم مسك : طيب الله جمعتكم بالخير والبركات عصام احمد من رفح-فلسطين : عيدكم مبارك ************ كل عام وانتم بخير تواتيت نصرالدين من منبر نبع العواطف : الأستاذ أسعد النجار أسعد الله أيامك بالخير وعيدكم مبارك وسعيد تقبل الله منا ومنكم مع دوام الصحة والعافية*** محمد فتحي عوض الجيوسي من الأردن : كل عام وأهل النبع بخير عوض بديوي من الوطن العربي الكبير : كل عام وأنتم بألف وعيد فطر مبارك، و تقبل الله الطاعات و من العائدين إن شاء الله ، آل النبع الكرام و رواده************محبتي و الود عواطف عبداللطيف من غيد الفطر : عيد فطر مبارك ، تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال، وجعل العيد بداية لكنل خير كل عام وأنتم بألف خير وصحة وعافية وسعادة أعاده الله علينا وعليكم باليمن والبركات والتقدم**** والأمن والأمان تواتيت نصرالدين من العيد : بمناسبة عيد الفطر المبارك ***الذي يوافق أول شوال 1446ه الموافق ل 31مارس 2025م تقبل الله صيامكم وقيامك وعيدكم مبارك وسعيد في مشارق الأرض ومغاربها***

 
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 08-30-2012, 07:56 PM   رقم المشاركة : 1
شاعر
 
الصورة الرمزية عباس باني المالكي






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :عباس باني المالكي غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي الشعر والإنترنيت.... قضية للنقاش

الشعر والإنترنيت.... قضية للنقاش
في البدء الكلام عن قصيدة النثر أود أن أطرح أفكاري التي أراها في قصيدة النثر لكي يفهم طريقة نقدي إلى النصوص الشعرية المنشورة في هذا الموقع الأدبي الرائع كي تكمل الصورة التي أود أن أشير لها من خلال هذا المقال
.
أن أهم ميزة ينبغي توفرها في قصيدة النثر هي
الصورة والصورة يجب أن تختزن قابلة عالية على الحدس والإيحاء وإن تثير في عقل القارئ كل تداع وارتباط يؤديان إلى الأفكار التي تكمن وراء الألفاظ... فليكن الصورة مركزة إلى حد التكثيف ولتكن آتية من صقاع الحلم وأعماق اللاوعي ولتكن مفردة ومركبة شرط أن تبتعد عن الجمود والتنافر وإن تتخطى رغبة التوليد والتأليف وان لا تقع في الغموض الذي يجعلها غير قادرة على البوح بالعوالم التي تحتفي وراءها أو تقع في هذيان المحموم.
وهنا تحضر مهمة الشاعر الحقيقي الذي قال عنها سركون بولص (الشاعر
الحقيقي هو الذي يؤمن بالشعر ولم يأت إليه عابثا... وينبغي أن يكرس نفسه وحياته للشعر ويجب أن يعد حياته للشعر ويجب أن يعد نفسه ذا مهمة كبيرة في التاريخ وإن يقدس الكتابة ويخلص لها من كل قلبه) وهذا ما يجعلنا أمام مسؤولية الشاعر الحقيقي وليس كما نرى الآن على كثير من المواقع الإنترنت الأدبية والتي يختلط فيها الشعر مع الهموم الذاتية التي لا ترتقي إلى أي مستوى من الشعر بل تسلل هولاء إلى ضفاف قصيدة النثر محاولين تمرير خوائهم المعرفي و هولاء حين يرون قصائدهم على هذه المواقع يدعون أنهم أصبحوا شعراء لسهولة قصيدة النثر من حيث عدم وجود الوزن والقافية التي كانت تثقل عليهم عملية الانتماء إلى الشعر والشعراء من أجل أن نستمر بمناقشة الفرق بين مهمة الشاعر الحقيقي والشاعر الطارئ على الشعر، الشاعر الطارئ هو الذي يلتقط الصورة بما هو شائع ومألوف وهو شاعر فقير الخيال والموهبة، بينما الشعر الحقيقي هو الشاعر الذي يجتاح من العوالم البعد ويرتاد الأفاق المدهشة ويبني علاقات أوسع في التشكيل وهو الشاعر الموهوب الأكثر قدرة على الخلود لأنه يلبي شروط الصورة التي تعمق الرؤية والإحساس وتكشف الصورة التي تعد معادلا للخيال الخلاق وأسلوبا حيا يجسد رؤية القصيدة وحركتها في كل جونب الحياة.
ولهذا أرجو من كثير الذين يتصورون أنهم
شعراء أن لا يعتبرون أنفسهم شعراء بقدر ما يطرحون من هموم ذاتية لا تحمل عمق القصيدة الحديثة حيث عندما تقرأ قصائدهم لا تعرف أين يكمن الشعر في طرحهم بل مجرد أحاسيس مفرطة بالطرح وخالية من العمق والرمز وخالية من الصورة التي يجب أن تتوفر في القصيدة الحديثة والشاعر الحديث يلتقط كل ما هو قصي وشاذ أحيانا ويغترف من صقاع اللاوعي البعيدة أحيانا أخرى، أي أن الشاعر ليس صدى مكرر يسجل كل ما هو مألوف كالفوتوغرافي يسجل كل صوت حوله بل أن شعره يجب أن يكون اقتحاما لكل ما هو محسوس وملموس في حياة الإنسان موطنا وذاتا بجميع مشاعرها وآمالها وعذاباتها.
فلا أعلم
لماذا هذا الجدل المستمر على شرعية قصيدة النثر وعدم شرعيتها، وبدل هذا الجدل لماذا لا نسأل أو نحدد ملامح وآفاق هذا المنجز وكيفية الوصول به إلى الآفاق التي تجعله الابن الشرعي إلى الشعر فلكل زمان أدوات التعبير عنه شرط أن لا يفقد الهوية الحقيقية للشعر التي تحدد القيمة العليا للغوص في حقيقة الأشياء والبحث عن العلاقة الجدلية لهذه الأشياء كي نكتشف الجمال وإعطاء هذا الجمال البعد النفسي الذي يخرج الإنسان من كل أزماته لكي لا تسيطر علية القوة لا تعرف معنى الجمال الحقيقي لاستمرار الحياة بكافة أبعادها خارج هذه الأزمات التي تبعد الإنسان عن أهدافه وكما قال كولردج (أن الهدف الحقيقي للشعر هو الإمتاع بما يقدمه من الجمال) أو كما قال خوري لويس بورخيس (الشعر هو التعبير عن الجمال بكلمات محبوكة بصورة فنية) بذلك أرتبط الشعر بإخراج الحياة من أزمتها ولكن بشكل جميل وبدون أطناب في هذه الإخراجية أي أن الشعر يبحث ما معنى الحياة وليس كما هي لأن في هذه الحالة يتحول إلى تقرير نثري ( صحفي) خارج البنية الشعرية ، وهذه الحالة تحفزنا إلى بناء مستقبل خارج أستيلاب القوة المسيطرة على مقدرات الإنسانية ولكن ليس تسجيل لهذا التاريخ كما يراه المؤرخ وإنما بناء هذا المستقبل كما نحلم في تحقيق الجمال والعدالة في وجودنا الإنساني وكما قال أناتول فرانس( يعبر المؤرخ عن كل ما كان ويعبر الشاعر عما سيكون) وبذلك يجب علينا أن نبني شعرا يمنح الإنسان الرضا والإحساس بالجمال الحقيقي وكما قال ألبررتي (نحن الشعراء ينبغي أن نبشر العالم بما هو جميل ، أن نكتب شعرا حادا كالسيف أحيانا وأحيانا رائعا كالزهرة، بما أنه قد حتم علينا أن نعيش بين السيف والزهرة).
لهذا سوف تكون أبعاد نقدي في الدخول إلى دراسة بعض النصوص على الموقع
و نسأل كما تساءل الشاعر الإنكليزي ولتر جيمنز (أي جدوى من أن يكون المرء شاعرا؟ ورد على تساؤله بتساؤل أيضا هو :أي جدوى من أن يكون المرء حيا، أن الشعر ماء الحياة وهل يمكن تصور وجود الحياة دون ماء) ولكي يبقى هذا الماء صافي ذات طعم رائع ويصبح الشاعر يعلم الناس كيف تحلم ........ مع أطيب تحياتي إلى الجميع












التوقيع

هكذا أنا ...
أعشق كالأنبياء
وأموت بلا كفن

  رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مقترح مطروح للنقاش عمر مصلح قسم فضاء اللغة 16 02-07-2013 10:32 PM
قضية رقم واحد عمر مصلح نبع الفنون, الصور والكريكتير 21 12-12-2012 04:33 AM
قضية رقم 3 عمر مصلح نبع الفنون, الصور والكريكتير 10 12-08-2012 10:45 PM
قضية رقم 2 عمر مصلح نبع الفنون, الصور والكريكتير 30 12-05-2012 01:49 AM
الحدود / دعوة للنقاش عواطف عبداللطيف صالون النبع الأدبي, الحوارات الأدبية والرسم بالحروف واللقاءات 16 03-08-2012 07:16 AM


الساعة الآن 07:25 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2025, vBulletin Solutions, Inc.
:: توب لاين لخدمات المواقع ::