اليوم ارتقى الى العلا القائد الفلسطيني المقاتل أحمد الجعبري
رحمه الله ورحم الله جميع شهدائنا في الأيام القليلة الماضية
وأخص بالذكر الشهيد البطل محمد سعيد شكوكاني
والرحمة لكل شهداء الأمة
الجعبري
الجعبري آتٍ أِليك أبا بلالْ
دربُ الشهادةِ عُمِّدت بقوافل الأبطالْ
أتذكر الدكتور رنتيسي ومكر الأِغتيالْ
هم ثلةٌ في دربنا كتبوا المقالْ
يا زهرة الحنّون هل بدمائهمْ
يشتدُّ عود من استميل لكذبةٍ وقد استمالْ
هو ليس في التاريخ بُعدٌ حول نجارٍ وأثنينٍ كمالْ
من بعدها كان المسير أِلى الوراءْ
والتضحيات مناسباتٌ في ملف مفاوضٍ
سرٌّ له في الغرب يحلم بالسقاءْ
أِني أنبه من أصاب جبينه بللٌ وداءْ
الغرب في التاريخ ينضح بالوباءْ
والنفط لا يحمي ضفيرة حرةٍ صرخت لمعتصمٍ نداءْ
يا قابضين على الجمار بغزةٍ
ورُبى الخليل وقدسنا عاش الوفاءْ
اليوم في عرس الكرامة..
نصرنا في رفد شلال الدماءْ
نص جميل ففيه نجد الوطنية الحقة والانتماء الصميمي بالوطن والتضحية بالغالي والنفيس لاجله حين يتعرض الى الاعتداء الخارجي فالتراب الذي نعيش عليه له نكهة خاصة في نفوسنا وعقولنا لانه حقيقة وجودنا والدفاع عن الاوطان واجب مقدس شرعا وقانونا كما ان الطابع الخطابي والتحريض واضح بصورة جلية في هذا النص الوطني الذي يرخص كل شيء من اجل الاوطان
اخي شاعرنا الرائع عبد الكريم
مرة اخرى اعانق هذه القصيدة النبيلة
ازورها لانها تفضح المؤامرة الكبرى التي ينظمها الاستعمار الغربي ويمولها الدولار العربي المخزي
دمت بنبل وشعور قومي نابض
محبتي