مابين المد والجزر وشد الحبل في لعبة الأشواق كان الحب هو الرابح حتماً
قصيدة بديعة وممتعة في اسلوب طرحها ونسجها..
سلم بنانك وبيانك أخي الفاضل
أعطر التحايا
مناداة ومناجاة وحوار داخلي يخرج من النفس اطره الروح المتعطشة إلى حب فيه شيء من القساوة او الغنج من فتاة الشاعر حتى أنه صار مراهقها رغم عنه وهي تحاور داخله المتعطش .
ولا ننسى انها تبادله نفس الإحساس ولكن كما صورها ترمقه لا تبيح له ما بداخلها فتبقى الحيرة والقلق بلازمان الشاعر ، ولا غرابة في ذلك ما دام يشعر بمراهقة الحب وهذا شيء لذيذ من الطرفين .
حقيقة القول أننا امام نص شعري وقصيدة غزلية عتابية بلغة راقية وفنية عالية وخيال طافح بالتحليق . وصور الشاعر وإن كانت قليلة إلا أنها وصفية جميلة متعددة المشارب والأركان .
لك تحية الشعر سيدي الشاعر محمد حمدي
الراقي محمد حمدي غانم صباح معتق بالفرح و الأمل
قصيدة ركيزتها الأولى العنوان الذي حلق بنا عاليا و جعلنا نبحث عن سر اختياره بين الحروف و الكلمات .. لنكتشف شيئا فشيئا اننا أمام قصيدة بديعة ايقاعها عذب وصورها ملونة .. تطوف من عيون حروفها المشاعر ببهاء .. كل التقدير لك و لقلمك الوارف مع الياسمين الدمشقي
صباح الخير أ. سفانة
شكرا لتقديرك..
ربما وجدت حالي معها شبيها بحال ذلك السنجاب في فيلم الرسوم المجسمة Ice Age ومناوراته الأبدية مع تلك البندقية التي استعصت عليه طوال الجزئين
أنا أجد شاعرية متوهجة في أفلام الرسوم المتحركة، ففيها يستطيع الفنان تحريك الصور التي نرسمها في الشعر.. وأفلام الملك الأسد مليئة بالاستعراضات الشاعرية المبهرة
تحياتي