وأنا أرقبُ فجري لتغردُ به كناريةٌ بدفء يسوطني الصحو على شجن أحوازي يبتلني بأيقاع نازف فتنحني صبابةٌ تمرغني بمستنقعات أستوائيةُ يفوحُ منها الوجع لم أكن بعيداً! لم يلفني الصمت ! ولحظة الأنزواء التي مرتْ روضتها برياضةُ العبث كيفَ أكونُ جديراً وألجمُ لساني حتى لايبوح والهشيمُ المتنامي يخنقني برحلة الطيور الزرقاء فأيُّ سماءٍ أتوشح وأنت آنيةُ النماء فمن سفحَ لؤلؤة الندى عبث بأوردة الربيع والصباح النافر بالعبق من رسمَ النعيق بجدرانهُ ! وأمُّ القلب تنوح بذهولٍ تلثمني تكويني وأنا أرى إنغمار الرعد على طرق مملوءةٌ بياض وقتلتني
سأكتفي بأن اشاطرك الشجن.. سعيد اني اول من يقطف شذى هذا الحرف النقي...تحياتي وتقديري
نص يحتاج لكبير تأمل لفك شفرات الابداع فيه مرور اول ولي عودة دمت باذخا لروحك السلام
دِيمَة سمحةُ القيادِ سكوبُ مستغيثٌ بها الثرى المكروبُ
أستاذي البهي المحمود القدير وأنا أقرأ مواعيد الشوق تهجرني الخطى وعلى نوافذ الهوى ينوح عصفور القلب بزقزقة عشق ونوى وأنت تكحل حروفي بمرور عذب وتترك عبق من روحك يلون السطر بعطرك أنحني بالود لحضورك الجميل كأنت وردي وودي لشخصك الكريم
كيفَ أكونُ جديراً وألجمُ لساني حتى لايبوح والهشيمُ المتنامي يخنقني برحلة الطيور الزرقاء فأيُّ سماءٍ أتوشح وأنت آنيةُ النماء تحية طيبة شاعرنا .. نص جميل ويقبل التأويل حسب ذهن القارئ لك محبتي وأهلا بك
أنا شاعرٌ .. أمارس الشعر سلوكا وما أعجز .. أترجمه أحرفا وكلمات لا للتطرف ...حتى في عدم التطرف ما أحبّ أن نحبّ .. وما أكره أن نكره كريم سمعون
أستاذتي العابقه بالشذى حميده العسكري حين يتكحل حرفي بمرورك البهي تنضج الحروف على سطري وتسرق بعض بهاءك أستاذتي وأنا أنتظر غيمات مرورك لتمطر أرتب المكان بالورد لتعبري فائق التقدير وخالص التحية لك جنائن ورد تليق بعبورك
فاضلي الماطر بالرحيق عبد الكريم سمعون ظل من روح يستظلني ينير سموات دربي وخفقة شوق تتلوى ويدب الخدر بأوردتي أن تكون قراءتك في مداها يعني أني سعيد حين أشتبكت حروف الجدب بمعانقة روعتك محبتي وتقديري ووردي لك