شَوقُ التلاقي في الحشاشةِ يَعْصفُ = وحنينُهُ في القلبِ لا يتوقفُ
بينا تحومُ الذكرياتُ بداخلي = وإذا كياني نحو طيفِكَ يزلفُ
وَدَّعْتَني يومَ الفراقِ بحرقةٍ = ونصحتني فيها وأنتَ المنصفُ
وأجلُّ مِن تلك السنين وضيمِها = جرحَ التنائي من فؤاديَ ينزفُ
كنا افترقنا حقبةً لا برهةً = وأنا الذي فيها غدوتُ أسوفُ
وأنا الذي أمضيتُ بعدكَ موهناً = والسُّنبلاتُ هي السنين العُجّفُ
أواهُ مِن جرحٍ ألمَّ بمفرقي = وثوى كموجٍ في الحشاشةِ يعصفُ
جرحُ الفراقِ كنايةٌ لكنَّهُ = عند العيانِ لوقعُهُ لا يوصفُ
يا عنفوانَ العمر كيف ترهلتْ = تلك الغصونُ وتاهَ ذاكَ الرفرفُ
شَوقُ التلاقي في الحشاشةِ يَعْصفُ = وحنينُهُ في القلبِ لا يتوقفُ
بينا تحومُ الذكرياتُ بداخلي = وإذا كياني نحو طيفِكَ يزلفُ
وَدَّعْتَني يومَ الفراقِ بحرقةٍ = ونصحتني فيها وأنتَ المنصفُ
وأجلُّ مِن تلك السنين وضيمِها = جرحَ التنائي من فؤاديَ ينزفُ
كنا افترقنا حقبةً لا برهةً = وأنا الذي فيها غدوتُ أسوفُ
وأنا الذي أمضيتُ بعدكَ موهناً = والسُّنبلاتُ هي السنين العُجّفُ
أواهُ مِن جرحٍ ألمَّ بمفرقي = وثوى كموجٍ في الحشاشةِ يعصفُ
جرحُ الفراقِ كنايةٌ لكنَّهُ = عند العيانِ لوقعُهُ لا يوصفُ
يا عنفوانَ العمر كيف ترهلتْ = تلك الغصونُ وتاهَ ذاكَ الرفرفُ
29-8-2015
سماهيج
آخر تعديل عواطف عبداللطيف يوم 08-31-2015 في 06:22 AM.
ما اجملك ما ابهاك قصيدة تصور مشهد الحب والاشواق رائع امتعتنا
أيها الشاعر المتتبع الوفي الأستاذ علي التميمي
لمن دواعي سروري أن أترقب ردك على كل مشاركاتي
وكيف لا؟ وأنت الوفي الوَصُول بلا مقابل
لك من أعماق قلبي آلاف التحايا
أبصرت جرحك من عيوني ينزف= فارفق بنفسك أيها المتعفف
أشهد أنها قصيدة من قصائد القمةأثبتها عرفانابروعتها
وما عسى أن تبلغ كلاماتي
- وهي الأقل –
تحت
جبال المعاني الراسخة
وقلل المباني الشامخة
فبكم تزهو الأعمال
وبتتبعكم تتغير الأحوال
فنرتقي من الجمال إلى الجمال
أيها الإستاذ الشاعر القدير المتألق صبحي ياسين
وإن كنتُ في هذا الصرح نقطة في بحر غزير
وقليل من كثير
إلا أني سررتُ بشهادتك وسررت أكثر بقلبك
دمت محبوبا