وكأني اقرأ طيفك من جديد
ولا المح الا الاسود فيك
وخطوط القمر تنزوي الي حيث يرقد الموت
الذي ذهب اليه طفلي المسافر من الموت الى الموت
مبتسما
فكنت لا تعير الابتسامة الا غضبا
وتوغل بقتله وتنتظر المزيد
يا قلبي :
ما زال مقام الصبا سيد المقامات فى موسيقي خفقانك