زَهرٌ ورُبَى أُنبِئُكِ بأني يا ساحرةَ العينينِ سأَقلِبُ كلَّ مفاهيمِكِ رأسًا عَقِبا وأُحيلُ البهجةَ في أيامِكِ ضِحْـكًا كَذِبا وأُلوِّعُكِ بليلٍ وأُجرِّعُكِ كؤوسَ الحَيْرةِ خمرًا عِنَبا وأَبُثُّ الفُرقةَ بينَ ممالِكِ عقلِكِ ضدَّ ممالِكِ قلبِكِ أُوغِرُ حَرَبا وتُريدينَ ـ إذا أَرَّقَكِ الوجدُ ـ بقلبِكِ منّي هَرَبا وسأَرقُصُ طَرَبا فأنا شريرٌ أَعلنتُكِ مِلْكي رغمًا عنكِ بداخلِ قلبِكِ أُشعلُ حَطَبا فتعالَيْ عِندي الآنَ مُوقّعةً أوراقَ الهدنةِ في استسلامِكِ أرحمْ قلبَكِ مِن شكواهُ، أُداوِ النَّصَبا فأنا يا سُكَّرةَ العمرِ أحبُّكِ حبًّا يَملأُ كُتُبا فأجيزي الشعرَ الآنَ ببابِكِ، عِندَكِ ذَهَبا كي يَنثُرَ ذَهَبا أُتراكِ عشقْتِ عذابَكِ أكثرَ منّي؟ فتُخبّينَ سِلالَكِ عنّي مَلأى رُطَبا؟ وأنا جوعانُ الشوقِ فذاكِ عذابي صارَ عذابَكِ حِقَبا فأنا ـ يا فِتنةَ هذا القلبِ ـ سريعُ الأخذِ بثأري، أُمطِرُ شُهُبا فاحتضني لَهَبا شِعري في قلبِكِ أُغمدُهُ للمَقبِضِ، ما كانَ نَبَا يا عِشقَ صِبَا ونسيمَ صَبَا القلبُ إلى عينيكِ صَبَا لكني أجلسُ في شُرفاتِ الحُلمِ على استرخاءٍ أنّكِ لي، ما العقلُ كَبَا فأضيعي سنةً، سنتينِ، ثلاثًا، ألفينِ، ستَمضي سَرَبَا لا شيءَ بِعمرِكِ يَكمُلُ إلا بي: زهرٌ وَرُبَى فإذا مِن سَكْرَةِ هذا الكِبْرِ أفقْتِِ فكوني لي، ما القلبُ أَبَى أو سأظلُّ أمزِّقُ كلَّ مشاعرِ زَهْرِكِ بينَ دواويني وأُدوِّنُ عطرَكِ شِعرًا عَجَبا بِاسْمي يتباهَى واسْمَكِ شَطَبا فيَظلُّ فؤادُكِ مُكتـئبا فاختاري يا غربةَ أفكاري في عشقي جَدًّا أو لَعِبَا وأنا في شُرفةِ أحلامي سأظلُ لِردِّكِ مُرتقبا محمد حدي غانم 22/4/2017 المتدارك
تحميل ديوان دلال الورد مدونتي الأدبية والفكرية قناتي على يوتيوب (تحتوي على أشعاري الملقاة صوتيا)
الله حروف معطرة وبذخ راقي تقبل مروري وتحيتي أخي محمد حمدي غانم
شكرا لتقديرك وعاطر مرورك أ. سيد تحياتي
قصيدة ماتعة أخي الغالي ألا تظن أنها ليست في مكانها أقصد أنها قصيدة تفعيلة وليست عمودية أنتظر ردك كي تنقل الى قسم التفعيلة تقديري وتحياتي الزكية
شكرا لتقديرك أ. ناظم.. معك حق.. تفضل بنقلها.. معظم شعري عمودي، لذا أحتفظ برابط هذا القسم، ولا أنتبه عند نشر التفعيلة، فعذرا تحياتي
تستبيح اللب بهيامٍ يتورد من بتلات الحروف زهرا وينثر الاحساس في الوجدان عطرا وأشهد بأن هذا الغرام جنون ما أروعك يا قدير طبت والألق
شكرا لتقديرك أ. ليلى تحياتي
سرني التواجد في هذه الغيداء الماتعة! سلمت أناملكم وحفظكم المولى شاعرنا القدير محبتي والود
سلمك الله أ. البير شكرا لتقديرك تحياتي
قصيدة ماتعة مائزة دمت ودام نبض يراعك الغيداق تثبّت مع التقدير وأزكى التحايا