حملتني إلى أجواء المكان هناك.. حيث تدور إحداثيات المشاعر بدقة متناهية الألق!
ما أجمله من بوح وآلمها من ذكرى..
سلمت أناملكم أديبتنا الراقية
تثبت
الى الاديب المتألق البير ذبيان
الذي رافقني في عالمي هذا وحمل القصيدة مع الغيوم فسقط المطر يحمل مشاعرا من عذوبة لا تنسى شكرا لك وتحيتي حين وضعتني انا والقصيدة فوق
أيتها السوسنة الرائعة
ومشاعرك النبيلة الصادقة
بتّ أنتظر فيض مشاعرك لاغرف من أحاسيسك النّقية
و أتشبع بقوافل الوفاء المرسومة على جدار كلّ حرف من حروفك
كم أتمنى أن ألقاك يوما لارى أيّ النساء أنت
دمت دوما للذكرى الموسومة بأخلص العواطف