ويستخيرُ ببختي
راحَ يُخبرني
في خطّ كفي وصالٌ
غير مُرتسمِ
.
ويدّخرني
حروباً لستُ أفقهها
لكي أموت مراراً
أو يموت فمي
._____________________________
شاعر رقيق ينقل في ملفوظ الكلام وهو المتكلم ما أرهق وما شعّ من وهج عاطفة...
وقد اتقن التعبير عن تردي الروح وتعطبها حتى كأنها حروب تتخرها...وهو في كل هذا ينافح صمتاويبلغنا حالة موت "مرارا"
وقد جاءت القصيدة كلها مستقطبة للأصداء المعلنة في بخت الفناجين...وبخت الفناجين قراءة في الفناجين أنبأت عنقول
ففي خطّ كفّي
وصال عير مرتسم
ويدخرني حروبا
لست أتقنها
ويستخيرُ ببختي
راحَ يُخبرني
في خطّ كفي وصالٌ
غير مُرتسمِ
.
ويدّخرني
حروباً لستُ أفقهها
لكي أموت مراراً
أو يموت فمي
._____________________________
شاعر رقيق ينقل في ملفوظ الكلام وهو المتكلم ما أرهق وما شعّ من وهج عاطفة...
وقد اتقن التعبير عن تردي الروح وتعطبها حتى كأنها حروب تتخرها...وهو في كل هذا ينافح صمتاويبلغنا حالة موت "مرارا"
وقد جاءت القصيدة كلها مستقطبة للأصداء المعلنة في بخت الفناجين...وبخت الفناجين قراءة في الفناجين أنبأت عنقول
ففي خطّ كفّي
وصال عير مرتسم
ويدخرني حروبا
لست أتقنها
أجزم ان جل سعادتي في هكذا قراءة
شكرا كبيرة لقلبك استاذتي الفاضلة
دمت بكل خير و بركة
التوقيع
قد يُبتلى المـرءُ في شيءٍ يفارقـهُ
فكنتَ بلوايَ في شوقي وفي قلقي