[COLOR="Blue"]في تركيا تجد الفصول الأربعه في وقت واحد فالمناخ فيها يختلف من مكان لآخر وكذلك العادات والتقاليد وكلما توجهت غربا رأيت الحضارة الأوربيه أكثر..زرت صديقا في بيته رأيت نساء متقدمات بالسن ورايت فتاة حلوه..قدم لي الفتاة على أنها صديقته والنساء أمها وخالاتها وعمتها[/ وشرح لي أنه يعيش مع الفتاة للتجربه وبمباركة أهلها..سألته وكيف التجربه قال أعيش معها كزوج وزوجه فترة من الزمن فأن وجدنا انسجاما تزوجنا وان لم نجد تعود لأمها..
تذكرت أننا بالعراق نشتري (الرقي) أو مايسمونه البطيخ الصيفي بشرط السكين..أي أن يفتحها البقال فأن كانت حمراء وطعمها حلو دفعنا ثمنها وبعكسه نرفضها...ونسمي العمليه رقي عالسكين..COLOR]
كانت عائلة جيران لإبنتي في شمال هولندا (خرونكن)عندهم بنت فبنى ابوها غرفة جميلة في بيته..
هو ليس بحاجة لها فبرر ذلك في أنها لابنته وصديقها كي لاتخرج بعيداً
ومنذ اكثر من ست سنوات يعيش صديقها معها للفحص ويبدو مازالا يخوضا التجربة، والأب فرحٌ يتباها..
الحمد لله على نعمة الإسلام
سألني صديق فرنسي أصحيح ماسمعه عن العرب المسلمين أن العريس يقتل العروس ان وجدها ليست باكرا ؟؟؟قلت له ان كانت بنت عمه وشرفه يفعل ذلك وان كانت غريبه يطلقها ..فضحك حتى كاد أن يغمى عليه من الضحك وقال..عندما بلغت بنتي الستة عشر عاما ولم تمارس الجنس وليس لها صديق صرت وأمها في قلق كبير..فهي ليست اجتماعيه وقمنا بحفلات في بيتنا ندعو اليها الشباب والشابات لنصطاد صديقا لأنبنتنا..ولما رأيناها تقود شابا الى غرفة النوم شعرنا بالأطمئنان والراحه...لقد تغيرت العادات عند الغربيين كثيرا..قبل ستين عاما فقط كانت النساء محجبات ويرتدين ملابس مستوره والكنيسه تحرم الزنا اما اليوم فالحال عندهم معروف
حمانا الله واياكم من كل سوء
عزيزتي هديل قد نفهم الأمر معكوسا...فبمساواة المراه والرجل ربما تكون المراه هي من تجرب الرجل بهذا الزواج (عالسكين) وليس الرجل هو من يجرب المراه..فأن لم يكن على مزاجها تطرده وترفسه كما ترفس الفرس الحصان..طبعا بعد أن تجربه لستة شهور والله أعلم
نعم الأشياء تتغير رغما عنا..بالشارع العربي نرى ثلاث نسائ يمشين..واحدة تضع العباءه فنعرف أنها الجده وبنتها محجبه تلبس الجبه أو ثياب مستوره لكن بلا عباءه والثالثه تغطي شعرها والباقي مكشوف وهي الحفيده..