ضاقت به الأماكنُ ترجّلَ الشوارعَ تسعرُ فوقَ هامتهِ الشمسُ يؤنّبه قلبُه كثيراً موعدٌ مُعتادٌ ، شساعةٌ من الإنتظارِ خُطى راجِفةٌ كلّه الهشُّ يضرمُ به نارَ الحنينِ شحيحُ الخياراتِ لا يملكُ لنفسه صبراً و لا دقيقة تشجرهُ الذكرياتُ يتفقّدُ نافذةَ الوِصالِ مليّاً ينبسُ ببنتِ شفته تُحاطُ به الكلماتُ لم يمكثْ حتى تقمّصَ تحيّةَ الصباحِ صارَ نهراً يطفئُ تضوّرَ زهورِ روحه تشبّثَ كغريقٍ دونَ صريخٍ بجسدِ الحياةِ راحَ يتعوّذُ أخطاءه يشذّبُ عنه حماقاتِ الماضي القريبِ . . . علي التميمي
قد يُبتلى المـرءُ في شيءٍ يفارقـهُ فكنتَ بلوايَ في شوقي وفي قلقي
هكذا يفتك بنا الحنين ويلقي بنا أجسادا فارغة إلاّ من نفحة رمق وهكذا تموت اللهفة على عتبات الإنتظار شدّني نصّكم الوجداني العميق من الضاد حتى الباء بجماله وتدفّقه الشعوري الملفت كلّ البيلسان
أثبت هذا النص الرائع
لا تركن للريح تضلك أنت الربان فلا تيأس
للحنين مدى وللذكريات وخز كلما لاحت ليتشعل الشوق ويزيد الوجع نص عميق بمعانية وجميل بصوره تحياتي
هديل الدليمي شكرا لطلتك السباقة و قراءتك المميزة تحية ملؤها الود تقديري
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد فتحي عوض الجيوسي أثبت هذا النص الرائع كثير الامتنان استاذنا الفذ الهمام
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عواطف عبداللطيف للحنين مدى وللذكريات وخز كلما لاحت ليتشعل الشوق ويزيد الوجع نص عميق بمعانية وجميل بصوره تحياتي لا حرمنا من حضورك و قراءتك امي الغالية حفظك الله و سلمك تحيتي ومحبتي