وأهيمُ مع نبرةِ صوتك،
وكأنّي رذاذُ موجٍ…
أبتعدُ بقدرِ ضحكتين،
بمسافةِ أربعةِ حروفٍ،
لا أعرفُ لها نهايةً:
أحبك.
.
.
.
ورعشةٌ تسري في شرايينِ عمري،
رعشةٌ
تُعيدني عمرًا إلى الوراء.
.
.
.
أحبك،
وأضيعُ بين تفاصيلك،
كأنك بدايةٌ لا تُروى
ولا تُعاد.
أقتربُ..
فتمتدُّ المسافةُ بيننا أزمانًا،
وأذوبُ أنا بلا احتراقٍ،
وتذوبُ فيك جميعُ الجهاتِ.
.
.
أحبك،
فتنبتُ في قلبي مرافئُ،
وتهاجرُ كلُّ الحروفِ إليك،
كأنك المعنى الوحيدُ
الذي لا يشيخُ.
.
.
وكلما ظننتُ أني وصلتُ،
أجدني أبدأُ من جديد… معك،
عند حافةِ كلمةٍ
لا أعرفُ لها نهايةً،
ولا أعرفُ لها بدايةً:
أحبك.
.
.
.
.
جميل أن أكون اول من يحظى بهذا الجمال العابق في حرف لا يعرف الخمول والكلل..
حرف ممزوج من جمال والق تتقافز كلماته لتعانق النور
حرف ينبع من يقين ..ديدنه العشق والجمال ..
تحية كبيرة أستاذي القدير .
تقبل مروري واعجابي .