لم أكن أعرف أن حظك على الأرض أربعين
و نيف
السماء بدورها مسكت عني خبر الغول
مذ تعلق برافديك
و كيف تراجعت حيث الشمس الحارقة
تلدغ المرايا بلا رحمة
حيث الريح لا تستعطف أصحاب البيوت
علها تستأمن الشرفات على أولادها
لم يغدر الموت بك فحسب
هنا على حالنا و الفوضى ..نموت ..
البلاد لم تسلم بعد من ثرثرة ذوي الموقف بألف
القصيدة أيضا تموت يوميا على لسان مسيلمة الشعر
البحر الذي لا تعرفين نصفه الفارغ
استدار قفا لوجه مشبع بالسؤال عمن قطعوا تذاكرهم
و لا يصلون ...
الفراشات الذكية التي لا تموت حرقا بالنار يقتلها ملح الانتظار
لم يغدر بك الموت فحسب
لم أكن أعرف أن حظك مني خربشة عرضية على ماهية الغياب
..................
نعرف مليا كم تحبين القهوة ..
بنها الغرائبي ..
أسرارها الداكنة ..
عبقها المبثوث في كنف كل لقاء ..
شربنا القهوة حزنا اذ دق الغياب -
شربناها مخلصين لروحك حيث ترقدين
و السلام
نسمعك تقولين
كذا صديقاي أراني فيكما القهوة التي أحب جريئة ..
صادقة ..
أنتصر خوضا في تعابيرها دائما على الموت ..
كنا و القهوة شفاها تملأ المقهى أغنيات فسيحة الحب
و الأنامل تقبض بحرارة على الفناجين مرققة قلق القهوة
و المسافات ...