متكئاً على جِراحِهِ
ذات سكرة ..
يَجتَر أغانيه البعيدة
مسلوباً يقلّب الطرف في سماء خاوية
الاّ من غربان جوعى
وليس في الضفاف غير أشلاء قُرباه
تلك البطاح التي هجرتها الملائكة ..
وغادرها الله
الله
الله
لاشيء سوى صداه
يخرق صَمتَهٌ حاملاً انين الثكالى
وقهقهات الغرباء العابثين
يتذكر صِباه
بغداد
ياسِرّ آثامي ومغفرتي
هل مازال في الأجل فسحة
للإعتذار
لا تحزن ولن يطول المدى
السحاب سيار والسماء ستصفى
أسأل الأرض تحت قدميك كم حوى التراب من جماجم الغرباء
وستظل بغداد وسيظل اهلها
سلم الله بغداد وسلم أهلها وما هي إلا وعكة يا أخي
نزيف قلمك مبكي وقد أتى بالروعة لانه صادر من الجوف
سيد يوسف مرسي
لا تحزن ولن يطول المدى
السحاب سيار والسماء ستصفى
أسأل الأرض تحت قدميك كم حوى التراب من جماجم الغرباء
وستظل بغداد وسيظل اهلها
سلم الله بغداد وسلم أهلها وما هي إلا وعكة يا أخي
نزيف قلمك مبكي وقد أتى بالروعة لانه صادر من الجوف
تقبل مروري وتحيتي لك
الحزن بوابة الخلاص .. فهو المسيّر للسحاب
وتعريف الاجيال بما تحوي الارض من جماجم الغزاة
حضوركم محل اعنزازنا وفخرنا
الاستاذ مرسي التقدير
محبتي وامتناني