أن تصيح الافئدة فى ذاكرة الانشودة والتراتيل وتسبح فى
زمن صعدت فيه الرياح من صراخها ليتوسع جرح القصيدة
وتتثنى تلك الباعثة لمزيد من الريح وتتلوى بنشوى من
تدثرت بثوب العفاف وغابت
عن أول بصيص للصبح
فإن البعث سينكمش وتفتر
بهجته ... وستندمل اوراق الحياة
ولن يظهر النوار من جديد
وستختفى اثار الحافلة ومعها معطفى
.....
الذكرى تذبح امنيتى وتغيب فى الق الحكاية إلى مزيد من جحيم الكلمات ..
اغربى يا سيدة المساء ففى الظلمة
اشعر بقشعريرة الاغتراب
واذكر اسمك مرتين حين صلينا فى
حضرة الوقت وحين غابت أشعة الشمس
وافلت ....
ارسمى لوحة النشيد وترتيلة الصلاة وصلى صلاة الاستغفار
فلا وقت للإعتذار للكلمات
فأنا سافرت عبر الجدران المهدمة من صراخ إلى موت
إلى همهمة تأتينى كنوبة الغائب عن ادراج ذاكرته