لشهـــــــلاء
إذا ما رياح في الضحى و الأصائل **** تداعب سيساناً بتلك الخمــــــائلِ
لشهلاءَ أشواقي على نهر دجلــــــةٍ ***** غداة ربيعٍ في حدائقِ بــــــــــابـلٍ
و لقيا من الأحلام فوق سفينـــــــــةٍ ***** تشقّ طريقاً بين أبهى الجـــــداولِ
لنطوي زماناً كان شوقاً خرافـــــــةً ***** و نرمي بأيدينا جميــــــعَ الرّسائلِ
و نرسم من ماء الفراتِ صفـــــاءَنا ***** و نغرس أعنابًا لكلّ البـــــــــلابلِ
هنالك أحلامي ستبدو حقيـــــقــــــةً ***** ليبدأ عهدٌ من هيام مـــــمــــــــاثلِ
لترقص أرواحٌ على نغم دجــــــلــةٍ ***** و تغطس أجسادٌ بـــــدون سلاسلِ
و نلعب بالأصدافِ ذاتِ لآلـــــــــئٍ ***** كأمرح صبيان بدون مشــــــــاكلِ..
و أشعارُنا ليست سوى طيبِ بسمةٍ ***** فلم تبق أقوالٌ لأفصـــــــــــحِ قائلِ
بلغـــــنا أمانينا نقول صراحــــــــةً **** ليهنأ بالٌ في رياض الفضــــــــائلِ
حبيبان في دارِ الخلود تعانـــــــــقا ***** و ما كان في الحسبان نيلُ المسائلِ
منازلُ عشق دون قصد بنـــــــاؤُها ***** متى أُسّست تبقى كأرقى المنــازلِ
ومن حولها جنّاتُ وردِ بهيّــــــــــةٌ ***** و تنثر عطرا في نسيــــمِ الأصائلِ
و أشواقنا تزداد في كلّ قبلـــــــــةٍ ***** كأوّل يوم نجمُــنا غيــــرُ آفــــــــلِ
و كلّ ليالينا غـــــــرامٌ و لوعـــــةٌ ***** و أعمارُنا تمضي كأحلى المحـــافلِ