وطني أهزوجةُ ناي ٍمكسورْ
وطني يتأوّهُ في زمن ٍ مقهورْ
يمتدُّ عميقا في آصال ِ جذورْ
وطني امرأة ٌ فضلى في بحث ٍعن كسرات الخبز لأفواه جوعى
هذا زمنٌ قد أمطرَ في حقلي موتا ودمارْ
وطني أم ثكلى وسُعارْ
فهنيئا من أحذية التاريخ ِ تبشركم
سقطت بغدادُ
وأنتم في نوم ِالموتى
وبطيش السُّكر ِ
وعربدة الليل الأحمرْ
تتلوّى جبهتكم ملويّة ْ
مصلوبٌ سيفُ المعتصم ِالمأسورْ
كنتمْ تتراقصُ ذلتكمْ
في قبو دعارتكمْ
سجنوا التاريخ ْ..... عربيُّ السحنة ِهذا التاريخ
***************************
سقط الشرفُ المفجوع بفعلتكمْ
سقطتْ بغدادْ
نعقت بمناحيها غربانٌ وفواحشْ
وستسقط ُكلُّ عواصمنا
وستسقط ُفي عتم الليل المرذولْ
هل تسقط عاصمة الأمويين ؟
أويسجنُ جامعُها الأمويُّ كإرهابي موتورْ؟
حمدا لله .... سلامتكمْ وطنٌ ونعيمْ
شرفات الموت تقهقه في الطرقات ْ
وملكتم ْكلَّ طرائق قتل ودمار ْ
ولسوفَ نصفقُ حين تباشير البركان ْ
كي تنشط َ مقصلة ٌفي أيدي السجانْ
في غير أوانِ الموت نموتْ
والطفلُ القادمُ يسألُ أما حانية ً
فبحق الأرض ِ ولون ِ سماءْ
وبحق الله لماذا أنجبت ِ الشهداء؟
وطني يتشردُ مغتالا مكسورَ الأنحاءْ
يتقزّمُ في أكوان الكبراءْ
لا زلنا نسكنُ أقبية التارخ ْ
لا فرق لدينا اليومْ
تتقيدُ أرجلنا مع سيف ِ المعتصم الغافي في أحضان النصرْ
في غوانتينامو ... أو عربينامو ...أو اسرائيلنامو
فغداً
شمسٌ تشرقُ ليست كشموس الكبراءْ
وسيصرخ ُطفلٌ مولودٌ كالعظماءْ
وستزهرُ في أرجاء ِ حدائقنا
أزهارُ شقائق ِ نعمانْ
وطني وطنُ الرفض ِوعنوانُ إباءْ
وعلى نعل ِ الطفل الآتي
ينساقُ طغاة ُالقوم ِ نفايات ٍ ومزابل ْ
وتعود حرائقُ عمّوريّة َترسمُ في الأفق ِ الفجرَ القادمْ
وحناجرنا بالصوت العالي تصرخُ............. واطفلاه
عمورية : مدينة رومانية غزاها المعتصم عندما نادته امرأة وامعتصماه
رمزت عليا
آخر تعديل رمزت ابراهيم عليا يوم 04-08-2012 في 06:40 PM.
هنا صوت عربي حر
يتحدث نيابة عن المقهورين
عن الحالمين ...عن أحرار وحرائر أمة ...
كان النص الشعري هنا مباشرا بعيدا عن المجاز والتوريات
ربما لأن الموضوع لا يحتمل المجاز ...
هنا صوت عربي حر
يتحدث نيابة عن المقهورين
عن الحالمين ...عن أحرار وحرائر أمة ...
كان النص الشعري هنا مباشرا بعيدا عن المجاز والتوريات
ربما لأن الموضوع لا يحتمل المجاز ...
تحية لقلمك ونبضك
دمت رائعا مبدعا
الوليد
أخي الوليد
جرح هنا ووجع هناك
طاغ هنا ولص هناك
والوطن يئن تحت وقع الحراب
دوما نسعدني بمرورك
وبهمسك
دمت لي أخا