شكراً
بحجمِ الحُـبِّ
حيثُ أنا
أنا
فوق الزَّمـانِ
قصيدتي
نَغَـمٌ يُراودُ دمعتي
نحو الحجـى
و هي المكانُ
متمتمٌ عن روحِـهِ لُـغَـةَ الجِــراحِ
بلا نُـواحٍ يُـرتَـجـى
ـ يا أروعَ الليلاتِ تاريخاً و حب ـ
فلترسمي
في قوسِ نصرِكِ
لوحـةً من كَـــربلا
عُنوانُــها :
ميدانَ قُــدسٍ
خلفَ ضاحيةِ الفــدا
جِهةَ الشَّـمالِِ لقلبِ كُـلّ مُوحِّـدٍ سامٍ بنهجٍ مفعمٍ بالذكرياتِ القانية ْ
فأنا أنا
لا تسألي التاريخَ عن كنهٍ لمبسمِ عِـزَّتي
فلربما خان الجهاتَ الأربعة ْ .
2
الرَّكبُ يمشي و المنايا ظلَّلتْ أحلامَـهمْ
ـ لا حولَ إلا بالجليلِ و كربلا .
* أبةَ الهُـدى ...
ـ يا ابن الهُـدى إنَّـا على دربِ الشَّـهادةِ نصعدُ .
* لسنا نُبالي يا هدى إنَّـا مهرنا الحقَّ أرواحاً و جئنا للطفوف على يقين .
3
ما كان يخرجُ كالأشِـــرْ
كـلا
ولا
بَـطَـراً مشـى في أُمَّـةٍ خانتْ لغفلتها الهُــدى
إصلاحُها كان الهَــدفْ
من منحرٍ قُبُلاتُهُ طَـــهَ و دمعةُ فاطِـــمَــةْ .
4
الطَّـفُّ
ألطفُ كوكبٍ في بهجةِ الآلامِ معجوناً بطيِّـبِ عُنصرٍ
مخضوضرٍ في مهجةِ الذكرى
ولي
في لحظةِ التاريخِ صحراءُ الشَّـجَـنْ
لي
من مآسي موطِنِ الأحزانِ
أحزانٌ بعمقِ الأرضِ
يُنعشُها بقاءُ التَّضحياتِ الحمرِ
حين يَلفُّها في عِشقِهِ
طُـهرُ البياضِ
و نرجساتٍ من بُــكــاءْ .
5
قالوا : الوفاءُ
نجومَ قُـدسٍ عُلِّقتْ فوق السماءْ
لا يُطاولُها
سوى من كان في أمشاجِ آلاهُ
سلالَـةَ أنبياء .
صدَّقتُ هذا النَّـزفَ حيناً
ثمَّ أدركتُ الــ ........ نُقَطْ .
إنَّ الوفاءَ
حروفَ شعرٍ أنبتتْ فينا الصَّـفاءْ
و مَشتْ على دربٍ يُطرِّزَهُ النَّـقاءْ
و رأيتُهُ يختالُ في ألقٍ
تُغازلُهُ
مفاتنُ كــربلاءْ .
6
و تعانقتْ في الطَّفِّ أطيافُ
التَّوحـدُ و التَساوي و التصالحِ و الجمالِ البِـكـرِِ
حيثُ المسرحِ الدَّامي سيحكي نورها الوضاءُ
تحت إضاءة الشمس / الحقيقةِ
و الحقيقة لا ترى إلا شموساً من حقوق
صُوراً يُجسِّدُها على أرضِ البطولةِ من تربى في السَّـماءْ
من أروعِ القُبُلاتِ إشراقاً
أرى تلكَ التي طُبعَـتْ على
خَــدِّ لــ ( جونَ ) و ( أسلَـم )
7
و تجسَّدَتْ
في الأفقِ آياتُ الإخـــا
ترتيلُها
ما زالَ يلهجُ في عِناقاتِ الطُّفوفِ كسوسناتٍ مُقمِــرَةْ :
* (( يا نفسُ من بعد الحُسينِ
أتشربي .. ؟؟؟ ))
* (( كَسروا حِـزامَ الظَّهـرِ حِقداً منهمُ ))
* (( الآنَ قد شَـمِــتَ العدوُّ بوحدتي ))
و ظُـلامَــةُ الكفَّينِ تحملُها البتولُ بحرقةِ حمراءَ تُلهِـبُ قلبها .
8
ـ أمَّـاهُ
وِحدةُ عميَ الظامي تُفتُِّتُ ما تبقَّـى من كَبِــدْ
• هيا ارتدي للحربِ لامَـةَ عُرسِـكَ الآتي
و بيِّضْ وجهَ أحلامِ الأمومةِ باكراً
فتعانقا حدَّ النَّشيجِ
توادعا
* قتلوكَ يا ولدي لجهلِهمُ بنا .
9
الأكبرُ الماضي
على دربِ الشهادةِ كالأميرِ
يخطُّ في أُفقِ الهُـدى آياتَهُ
ويضوعُ مِسكاً في أُنوفٍ
من جلالِ يمتلي بالتَّضحيةْ .
10
يا أروعَ الليلاتِ تاريخاً و حب
يبقى الشهيدُ
مضــرَّجــاً بالفتحِ و النَّصـرِ البهي .