الدكتور جاسم الفهيد(البارق النجدي) أخبريني ما احتيالي عندما يُصبِحُ الشَّوْقُ شُواظا مِن لَهَبْ؟ وإذا ما الليلُ ألقى ثَوبَهُ ودّعَ النَّومُ جُفوني وهَرَبْ وحنينُ الأمسِ يُبلي مُهجَتي يُلقِمُ النَّارَ وقودًا وحَطَبْ في الحَنايا عالَمُ الحُبِّ ثوى: فعَذولٌ ورَقيبٌ وحُجُبْ وانتعاشاتٌ... قَصيرٌ عُمرُها وارتِعاشاتٌ ...تَمَطَّتْ كالحُقُبْ وسِجالٌ بينَ شكٍّ جامحٍ ويقيــنٍ كان أحرى باِلرِّيَبْ كلُّ ما قيلَ عنِ العِشقِ هُنا مِن قصيدٍ أو حكايا أو خُطَبْ وجِماعُ القولِ لفظٌ مُوجَزٌ : إنّما العِشقُ عَذابٌ قد عَذُبْ! ليس للوصلِ سبيلٌ مُوصِلٌ كلُّ بابٍ سدَّه الحَظُّ الخَرِبْ أشتكي دهري ولكنْ ..ضِلّةً! هل على الدَّهرِ مَلامٌ أو عَتَبْ؟!
ذات كأس، مترع بالغروب، وعلى حافته تتسكع شهقة ليل .
ليس هناك عتب على الدهر شكرا لجمال الأختيار لما فيها من رقي المعنى دمت بخير تحياتي
أحسنت الاختيار وهنيئا لأدباء النبع يكتبون ويتذوقون كتابات غيرهم
الى الضوء مع التقدير
[SIGPIC][/SIGPIC]