لو تعُودِينَ نَعُودُ فَنُدَاوِي وَنَجُودُ نَنْشُرُ الأَشْعَارَ عِطْراً تَنْتَشِي مِنْهُ الوُرُودُ لَيْتَ فِينَا اللَّيْلَ يَجْلُو وَنَرَى الفَجْرَ يَعُودُ لَيْتَ فِينَا الظُّلْمَ يَخْبُو وَنَرَى العَدْلَ يَسُودُ قَدْ تَفَشَّى الجَهْلُ حَتَّى لَمْ يَعُدْ فِينَا الرَّشِيدُ فِي سَبَيلِ الوَهْمِ ظُلْماً قَدْ فَنَى فِينَا الوَلِيدُ فَدَعِي عَنْكِ التَّجَافِي بَيْنَنَا العَهْدُ الجَدِيدُ كُلُّ مَا نَصْبُو إِلَيهِ ذَلِكَ العِقْدُ الفَرِيدُ عِقْدُ تَارِيخٍ مَجِيدٍ دُونََهُ نَحْنُ العَبِيدُ محمد سمير السحار 24\1\2014