ناديتُ منْ عنْ دارِهــم رحلـــوا والقلبُ فـــي أهــــوالـــهِ ثـمـــلُ . لِمَ يوجعون القلبَ اذ هجـــــروا باعوا الهوى , أم أنّهمْ غفلــــوا . أم كان مقصدهم رحيــــلـــهــــمُ فبلــوعـــةٍ تبكــيــهـــمُ مـــقـــلُ . . . علي التميمي 24 آيار 2015
قد يُبتلى المـرءُ في شيءٍ يفارقـهُ فكنتَ بلوايَ في شوقي وفي قلقي