سترجع الأيّام رغم جموحها000ويعودطلع البشر للولدان
ويفيض عشق الرافدين بيادرا00تغني وتفني مواسم الحرمان
هذانشيد الروح يطفح وجده 00يشدو هواك بألف لسان
يا خيمة الاجداد يا مهرالرّبى000انّ الذي اضناك قد اضناني
لم أبك فقدا أو رثاءا او سدى000لكنه الحبّالذي ابكاني
هذي المواجع لن يغيب صهيلها00ستظلّ نبض الوحي والبرهان
أوّاهيا همم الرجال توقّدي000جدّي فإنّ الدّهر في ميسان
بقلم الشاعرالتونسي سالم المساهلي
الاخت الكريمة ، وبنت تونس المتفتحة الواعية دعد كامل
بكل فرح وسرور قرات القصيدة التي هزت اوتار احساسي لشاعرنا المرهف سالم المساهلي الذي عبر عن مشاعر الشعب العربي والذي لا يعترف بالحدود المصطنعة.
ومما زاد فرحي هو اني لاول مرة اقرؤها مع ان الادباء في تونس الخضراء ليسوا غرباء عني.
شكرا يا سيدة القلم يا بنت تونس الخضراء العزيزة.
اخوك ابن العراق الجريح: صلاح الدين سلطان