متكئاً على جِراحِهِ
ذات سكرة ..
يَجتَر أغانيه البعيدة
مسلوباً يقلّب الطرف في سماء خاوية
الاّ من غربان جوعى
وليس في الضفاف غير أشلاء قُرباه
تلك البطاح التي هجرتها الملائكة ..
وغادرها الله
الله
الله
لاشيء سوى صداه
يخرق صَمتَهٌ حاملاً انين الثكالى
وقهقهات الغرباء العابثين
يتذكر صِباه
بغداد
ياسِرّ آثامي ومغفرتي
هل مازال في الأجل فسحة
للإعتذار