مسكت أنامله القلم طفل تجاوز السنين الأربعا راقبته سألت نفسي حائرا ماذا سيرسم ياترى حدقت في أوراقه مرعى جميلا قد رسم وترعة يعوم فيها البط والوز وأشياء رسم عمتنا أيضا رسم باسقة شامخة شموخ أهل الرافدين رغم آلاف المحن مدارسا معاملا رياض أطفال رسم وقرص شمس ينشر الدفء وأزهارا رسم طائرة كان رسم تصب كل حقدها اسودت الدنيا وقد صعد الدخن لا يازمن أجساد أطفال تهاوت لفها بيض الكفن وبعدها هوت الى القاع السحيق بمدفع رشاش من بطل عراقي ويحمل قلبه اسم الوطن