فعلى جنبات شواطئك تكثر معهم كاميرات ، وأجهزة هزاز ورنين
استعرها يا بحر من الدقائق ستين ،،
ثم أخبرنا بما عندك من رصيد سمين
قال عندي شاب بكبرياء يجري
وتغوص رجلاه بسخاء في رملي
وصوت أنفاسه كفحيح الأفعى في الحرِّ
وفتاة بقربي تناجيني ، سمعت لها صوت بكاء وأنين
تتمنى عَود الحبيب بعد فراق شهرين
وهذا رجل يبثني ألم شكواه من زوجة نكدية
قد هرب منها صبحاً وعشية
وتمنى لو أبتلعها بشهية
ومن بعدها يصفو له الراتب والشهرية
وينام نومة هنية .. وأهديه بدلاً منها حورية
هذي فتاة قد فاتها القطار من سنين
حزينة ترجو أن يأتها خاطب ولو في الستين
أما ذلك فشاب ركب الموج جاهلاً يسبح بغباء
يستعرض أمام بنات يضحكن بصوت كالثغاء
فكان عمره لضحكتهن فداء ..
أتتني عجوز على العكاز أراها تمشي و تنين
اغتسلت بمياهي وتمنت لو تعود بنتاً في العشرين
وهذه زوجة نحيفة أتتني من بعيد ، ووجهها شاحب كالعبيد
شكلها حزين ، ودموع تسيل على الخدين
تحدثني عن رجلها البخيل المصنف في قائمة المعدمين
لكنه يملك المال و الخير الدفين
وتلك ثلة من شباب كل يلهو بجواله ، و يتيه بحاله
يبحث عن صور ومناظر ترفضها النفس والعين
وقد انعدم الحوار طيلة ساعتين
وأحدهم يتباهى بجواله ذي البطاقتين
ثم هلت عليّ مراكب المساكين ،، طالبي اللجوء و مهاجرين
هم هاربون من ظلم ذويهم ، الذين بالصواريخ والبراميل أحرقوهم
ففروا على وجوههم هائمين تائهين ، وتاه بهم من حملوهم
فغرقوا ،، وماتوا،، و تشتتوا
وعلى شاطئي صغاراً وكباراً جثثاً رسوا
آخر تعديل بسمة عبدالله يوم 09-14-2015 في 11:30 AM.
ثم هلت عليّ مراكب المساكين ،، طالبي اللجوء و مهاجرين
هم هاربون من ظلم ذويهم ، الذين بالصواريخ والبراميل أحرقوهم
ففروا على وجوههم هائمين تائهين ، وتاه بهم من حملوهم
فغرقوا ،، وماتوا،، و تشتتوا
وعلى شاطئي صغاراً وكباراً جثثاً رسوا
نص مفعم بالسخرية لكنها سخرية حبلى بالألم
أبدعت أستاذة بسمة
تحيتي و تقديري
ثم هلت عليّ مراكب المساكين ،، طالبي اللجوء و مهاجرين
هم هاربون من ظلم ذويهم ، الذين بالصواريخ والبراميل أحرقوهم
ففروا على وجوههم هائمين تائهين ، وتاه بهم من حملوهم
فغرقوا ،، وماتوا،، و تشتتوا
وعلى شاطئي صغاراً وكباراً جثثاً رسوا
نص مفعم بالسخرية لكنها سخرية حبلى بالألم
أبدعت أستاذة بسمة
تحيتي و تقديري
مرحباً بك وبمرورك السخي أخي الكريم المختار محمد الدرعي
الأخت بسمة جعلك الله باسمة دنيا وأخرة
اختصرت رحلة معاناة لشريحة مجتمعية
أذ كانت مهاجرة او كانت مستقرة..
مجتمعنا مع الأسف يهمل الجانب الأنساني ضمن
ظوابط لا يراعيها. وإن راعها فبأجحاف.وكتمانها يولد انفجارا احيانا يؤدي
للأنحراف..او الغرق في البحار..
موضوعك اخت بسمة..فيه عدة ابواب لا يسع المجال هنا
لجمعها في مداخلة واحدة..
شكرا اليك..لأنك جمعتي في سلة واحدة..وجع الجميع
آخر تعديل بسمة عبدالله يوم 11-04-2015 في 10:06 AM.
يااااااااااااااااااااااااااااااا بسمة العز ، ساقول عنك عفريته ههههههههههههههههه
ثقي ابدعت واي ابداع ، ومع اني سبق وان اطلعت على ابداعاتك يا بنت الكرام ، الا ان ذنوبك تلاشت امامي بهذا الموضوع الحي هههههههههههههههههه
لبسمة العز كما اعرفها مشاهد غريبة ، ومدهشة ، ورائعة لا تخضع لقوانين الزمن.
فاحيانا ترى صيفها ياتي في منتصف الشتاء ، وشتاؤها تجده في عزة الصيف ، فالمناخ الفكري لبسمة العز لا يستقر على حال ، بيد أن زورقها يبقى عائما يتحدى مصائب الزمن.
لك مني يا بسمة العز 28 ملغم من السلامات المركزة ، فلو رميت منها ملغراما واحدا في بحر الحياة ، لتحولت امواجه الى سلامات تكفيه لمئة عام هههههههه
واياك ان تنكري انه ليس كرما حاتميا هههههههههههههه
سلامي المعسل لك ، وللعائلة المحترمة جميعا ، ودمت بعز وخير.
اخوك ابن العراق الجريح : صلاح الدين سلطان
نص جميل سلّط الضوء على الكثير مما يحدث في مجتمعنا من ظواهر سلبية ومن معاناة بعض الشرائح ،نص قال الكثير في زمن يشهد شحة الأصوات النقية واضمحلالها..
تقديري ليراعك البارع
وأعطر تحياتي