وقفت أتأمل هذا الليل
وأنا أتكامل في معارجه
نسيت ما أنا عليه.. واحتشدت الحواس
لتأخذ من معانيك عوالمها البكر
ألبير ذبيان
سطوعك كبير للحد الذي يغري الليل بحفنة فجر
تثبت.. مع سبق الإصرار
وقفت أتأمل هذا الليل
وأنا أتكامل في معارجه
نسيت ما أنا عليه.. واحتشدت الحواس
لتأخذ من معانيك عوالمها البكر
ألبير ذبيان
سطوعك كبير للحد الذي يغري الليل بحفنة فجر
تثبت.. مع سبق الإصرار
********************
**
*
يحدث يا حانية
أننا نوطِّئ دجايا الليل آفاق رؤانا ومعتقداتنا.. دون الأحلام والتخيلات!
فيلعقها لسانهُ المهولُ حلكةً وسكونا..
ربما زاد في استغراقنا أقبية التفكر تأملاً وأملا باندلاع نهار ترقبه جوارحنا خلاصا..
أو أركزَنا بؤرة استسلامٍ محبب لخفقات قلوبنا.. حيث لاقت في محالكه تلك
هدوء مقدساً ترتاحه ذات وهمٍ جميل! إذ أن مرايا أرواحنا صفت لنا..
وباتت تعكس حقيقتنا دون مداهنة أو مواربة أو هذيان...
أهلا بكم دائما أيتها الأيقونة..
لا عدمت الصفحات إطلالتكم الأخوية السامقة أبدا..
اكثر ما يشدني إليك تلك البلاغة التي ينثرها حرفك تلك الحرفنة الماتعة التي يبقيها فينا جمالا بوركت اخي الحبيب حفظك الله
******************
**
*
هذا من حسن ظنكم بمتواضعي أيها القدير
أسعد الله قلبكم كما أسعدتموني بوحيكم الصادق ونقيكم الفريد
كن بالقرب دائماً أيها الأمير
وشكرا كبيرة لأنيق المرور
محبتي الكبيرة