همْ أرّقوني
وهمْ للوعدِ قد قطعوا
همْ غرروا بي
وباب الحبِّ قدْ قرعوا
ساروا بقلبي
بذاكَ العشقِ بئسهمُ
بنصفِ ذاك طريقِ الحبِّ
قدْ رجعوا
من حيثُ إنّي
الى الأحلامِ مُتِجهٌ
ومن نوافِذِ ليلِ الآه أطّلعُ
أحُثُّ سيرَ خطايَ اليوم مؤتزراً
إزارَ شعري
وما في العُمرِ مُتّسعُ
وكم أطالعُ ذكرى الأمس في وسنٍ
وألفُ ألفٍ
من الأعذارِ أخترعُ
أقولُ أينكِ يا من كم هويتُ بها
لسابعِ الفقدِ
حبلُ الوصلِ منقطعُ
ماذا جنيتُ
لكي تقصينَ عن وطنٍ
صُباً تُتيّمهُ
عيناكِ والدّلعُ
.
.
.
علي التميمي
27 فبراير 201ِ7
البسيط
التوقيع
قد يُبتلى المـرءُ في شيءٍ يفارقـهُ
فكنتَ بلوايَ في شوقي وفي قلقي